أعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، المرتبطة بتنظيم القاعدةـ في بيان منسوب اليها، مسؤوليتها عن تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت مواقع حكومية وعسكرية في مالي، مؤكدة في الوقت ذاته سعيها إلى تحييد الجانب الروسي في الصراع الدائر بالمنطقة.
وأوضح البيان أن العمليات شملت استهداف مقر رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع، إضافة إلى مطار دولي ومواقع عسكرية في عدة مدن، إلى جانب الإعلان عن السيطرة على مناطق ميدانية بعد مواجهات مع القوات المالية.
وفي سياق لافت، شددت الجماعة على رغبتها في تجنب التصعيد مع الجانب الروسي، معلنة استعدادها لعدم استهداف المصالح الروسية مقابل ما وصفته بـ“تحييد متبادل”.
#الحدث_المغاربي
